منتديات النيلوفر السودانية
مرحبا بك زائرنا الكريم .. يشرفنا انضمامك إلينا في منتديات النيلوفر السودانية .

منتديات النيلوفر السودانية

منتدي شبابي اجتماعي ثقافي سياسي سوداني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصص الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: من قصص الصالحين    الثلاثاء أبريل 26, 2011 10:14 pm

غيّرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة

أبو عبيدة أحد السابقين الأولين ومن عزم الصديق على توليته الخلافة وأشار به يوم السقيفة لكمال أهليته عند أبي بكر رضي الله عنهما يجتمع في النسب هو والنبي صلى الله عليه وسلم في فهر شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وسماه أمين الأمة ومناقبه شهيرة جمة - عن ابن عمر: أن عمر حين قدم الشام قال لأبي عبيدة اذهب بنا إلى منزلك قال وما تصنع عندي ؟ ما تريد إلا أن تعصر عينيك علي .قال فدخل، فلم ير شيئا قال أين متاعك؟ لا أرى إلا لبدا وصحفة وشِنّا وأنت أمير، أعندك طعام ؟ فقام أبوعبيدة إلى جونة فأخذ منها كسيرات فبكى عمر رضي الله عنه فقال له أبو عبيدة قد قلت لك إنك ستعصر عينيك علي يا أمير المؤمنين يكفيك ما يبلّغك المقيل، قال عمر : غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة. موسوعة القصص الواقعية







عدل سابقا من قبل بت الرفاعي في الخميس أبريل 28, 2011 9:10 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ود الشايقية
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 333
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعوديه 00 جازان

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الثلاثاء أبريل 26, 2011 11:00 pm

رضي الله عن ابا عبيدة وعمر وكل اصحاب رسول الله ( ص ) .. اللهم انا نشهدك انا نحبهم فاحشرنا في زمرتهم يا ارحم الراحمين .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيلوفر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعوديه 00جازان

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأربعاء أبريل 27, 2011 12:02 am

رضي الله علي ابوعبيدة وكل أصحاب واتباع المصطفي صلي الله عليه وسلمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأربعاء أبريل 27, 2011 11:46 am

الدعوات الثلاث
عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى: " واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها " قال: هو رجل كان في بني إسرائيل أعطي ثلاث دعوات يستجاب له فيهن ما يدعو به وكان له امرأة، له منها ولد، وكانت سمجة دميمة قالت: ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني إسرائيل فدعا الله لها فلما علمت أن ليس في بني إسرائيل أجمل منها رغبت عن زوجها وأرادت غيره فلما رغبت عنه دعا الله أن يجعلها كلبة نباحة وذهبت عنه دعوتان فجاء بنوها وقالوا: ليس بنا على هذا صبر أن صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا الناس بها فادع الله أن يردها إلى الحال التي كان عليها أولاً فدعا الله فعادت كما كانت فذهب فيها الدعوات الثلاث. الجليس الصالح والأنيس الناصح





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيلوفر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعوديه 00جازان

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الخميس أبريل 28, 2011 12:37 am

تسلمي 000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الخميس أبريل 28, 2011 9:09 am

العلماء العاملون
يقول ابن الجوزي في كتابه صيد الخاطر: لقيت مشايخ أحوالهم مختلفة يتفاوتون في مقاديرهم في العلم. وكان أنفعهم لي في صحبة العامل منهم بعلمه وإن كان غيره أعلم منه. ولقيت جماعة من علماء الحديث يحفظون ويعرفون ولكنهم كانوا يتسامحون بغيبة يخرجونها مخرج جرح وتعديل ويأخذون على قراءة الحديث أجرة ويسرعون بالجواب لئلا ينكسر الجاه وإن وقع خطأ. ولقيت عبد الوهاب الأنماطي فكان على قانون السلف لم يسمع في مجلسه غيبة ولا كان يطلب أجراً على سماع الحديث وكنت إذا قرأت عليه أحاديث الرقائق بكى واتصل بكاؤه. فكان - وأنا صغير السن حينئذ - يعمل بكاؤه في قلبي ويبني قواعد. وكان على سمت المشايخ الذين سمعنا أوصافهم في النقل. ولقيت الشيخ أبا منصور الجواليقي فكان كثير الصمت شديد التحري فيما يقول متقناً محققاً. وكان كثير الصوم والصمت فانتفعت برؤية هذين الرجلين أكثر من انتفاعي بغيرهما.ففهمت من هذه الحالة أن الدليل بالفعل أرشد من الدليل بالقول.ورأيت مشايخ كانت لهم خلوات في انبساط ومزاح فراحوا عن القلوب وبدد تفريطهم ما جمعوا من العلم. فقل الانتفاع بهم في حياتهم ونُسوا بعد مماتهم فلا يكاد أحد أن يلتفت إلى مصنفاتهم. الجليس الصالح والأنيس الناصح





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الجمعة أبريل 29, 2011 11:07 am

عزل الحجاج بن يوسف عن الحرمين

لما وَلِيَ الحجاجُ بن يوسف الحرمين بعد قتل عبد الله بن الزبير استحضر إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله وقربه في المنزلة فلم يزل على حاله عنده حتى خرج إلى عبد الملك زائراً له فخرج معه فعادله لا يترك في بره وإجلاله وتعظيمه شيئاً فلما حضر باب عبد الملك حضر به معه فدخل على عبد الملك فلم يبدأ بشيء بعد السلام إلا أن قال: قدمت عليك يا أمير المؤمنين برجل الحجاز لم أدع له والله فيها نظيراً في كمال المروءة والأدب والديانة ومن الستر وحسن المذهب والطاعة والنصيحة مع القرابة ووجوب الحق: إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله وقد أحضرته بابك لتسهل عليه إذنك وتلقاه ببشرك وتفعل ما تفعل بمثله ممن كانت مذاهبه مثل مذاهبه. فقال عبد الملك: ذكرتنا حقاً واجباً ورحماً قريباً، يا غلام ائذن لإبراهيم بن طلحة فلما دخل عليه قربه حتى أجلسه على فرشه ثم قال له: يا ابن طلحة! إن أبا محمد أذكرنا ما لم نزل نعرفك به من الفضل والأدب وحسن المذهب مع قرابة الرحم ووجوب الحق فلا تدعن حاجة في خاص أمرك ولا عامته إلا ذكرتها، قال: يا أمير المؤمنين! إن أولى الأمور أن تفتتح بها حوائج وترجى بها الزلف ما كان لله عز وجل رضا ولحقّ نبيه صلى الله عليه وسلم أداء ولك فيه ولجماعة المسلمين نصيحة وإن عندي نصيحة لا أجد بداً من ذكرها ولا يكون البوح بها إلا وأنا خال فأخلني ترد عليك نصيحتي. قال: دون أبي محمد قال: نعم قال: قم يا حجاج فلما جاوز الستر قال: قل يا بن طلحة نصيحتك قال: إنك عمدت إلى الحجاج مع تغطرسه وتعترسه وتعجرفه وبعده عن الحق وركونه إلى الباطل فوليته الحرمين وفيهما من فيهما وبهما من بهما من المهاجرين والأنصار والموالي المنتسبة الأخيار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبناء الصحابة يسومهم الخسف ويقودهم بالعسف ويحكم فيهم بغير السنة ويطؤهم بطغام أهل الشام ورعاع لا روية لهم في إقامة حق ولا إزاحة باطل ثم ظننت أن ذلك فيما بينك وبين الله ينجيك وفيما بينك وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلصك إذا جاثاك للخصومة في أمته أما والله لا تنجو إلا بحجة تقيمن لك النجاة فابق على نفسك أو دع فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته " فاستوى عبد الملك جالساً وكان متكئاً فقال: كذبت - لعمر الله - ومنت ولؤمت فيما جئت به قد ظن بك الحجاج ما لم يجد فيك وربما ظن الخير بغير أهله قم فأنت الكاذب المائن الحاسد قال: فقمت والله ما أبصر طريقاً فلما خلفت الستر لحقني لاحق من قبله فقال للحاجب: احبس هذا، ادخُلْ أبا محمد _للحجاج _ فلبثت ملياً لا أشك أنهما في أمري ثم خرج الآذِن فقال: قم يا ابن طلحة فادخل فلما كشف لي الستر لقيني الحجاج وأنا داخل وهو خارج فاعتنقني وقبل ما بين عيني ثم قال: إذا جزى الله المتحابين بفضل تواصلهم فجازاك الله أفضل ما جزى به أخاً فوالله لئن سلمت لك لأرفعن ناظرك ولأعلين كعبك ولأتبعن الرجال غبار قدمك قال: فقلت: يهزأ بي فلما وصلت إلى عبد الملك أدناني حتى أجلسني مجلسي الأول ثم قال: يا ابن طلحة لعل أحدا من الناس شاركك في نصيحتك قال: قلت: لا والله ولا أعلم أحداً كان أظهر عندي معروفاً ولا أوضح يداً من الحجاج ولو كنت محابياً أحداً بديني لكان هو ولكن آثرت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه والمسلمين فقال: قد علمت أنك آثرت الله عز وجل ولو أردت الدنيا لكان لك بالحجاج أمل وقد أزلت الحجاج عن الحرمين لما كرهت من ولايته عليهما وأعلمته أنك استنزلتني له عنهما استصغاراً لهما ووليته العراقين لما هنا من الأمور التي لا يرحضها إلا مثله وأعلمته أنك استدعيتني إلى التولية له عليهما استزادة له ليلزمه من ذمامك ما يؤدي به عني إليك أجر نصيحتك فاخرج معه فإنك غير ذام صحبته مع تقريظه إياك ويدك عنده قال: فخرجت على هذه الجملة. الجليس الصالح والأنيس الناصح






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد ود الشايقية
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 333
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعوديه 00 جازان

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الجمعة أبريل 29, 2011 12:23 pm

نعم اختي سامية .. فمن كان نصحه في الله ولله نال خيري الدنيا والاخرة .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيلوفر
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 199
تاريخ التسجيل : 12/04/2011
الموقع : السعوديه 00جازان

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الجمعة أبريل 29, 2011 6:06 pm

مشكورة كلها حكم ومواعظ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    السبت أبريل 30, 2011 10:49 am


موعظة علي رضي الله عنه للناس

خطب علي رضي الله عنه فقال في خطبته: عباد الله الموت ليس منه فوت إن أقمتم أخذكم وإن فررتم منه أدرككم الموت معقود بنواصيكم فالنجا النجا والوحا الوحا فإن وراءكم طالباً حثيثاً وهو القبر ألا وإن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ألا لأنه يتكلم في كل يوم ثلاث كلمات فيقول: " أنا بيت الظلمة أنا بيت الوحشة أنا بيت الديدان ألا وإن وراء ذلك اليوم يوماً أشد منه يوماً يشيب فيه الصغير ويسكر فيه الكبير " تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد " الحج: 2. ألا وإن وراء ذلك اليوم يوماً أشد منه فيه نار تتسعر حرها شديد وقعرها بعيد وحليها حديد وماؤها صديد ليس لله فيها رحمة قال: فبكى المسلمون بكاء شديداً ثم قال: ألا وإن وراء ذلك اليوم " جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين " آل عمران: 133 أدخلنا الله وإياكم دار النعيم وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    السبت أبريل 30, 2011 10:56 am

أدخلنا الله وإياكم دار النعيم وأجارنا وإياكم من العذاب الأليم
آميييييييييــــــن يا رب العالمين






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأحد مايو 01, 2011 11:28 am

البر والصلة تطيل العمر


عن إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي قال: حدثني أبي قال: حدثني جدي محمد بن إبراهيم الإمام وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس فيعظهم ويحذرهم فقال: أرسل إلي أمير المؤمنين المنصور بَكرةً (أي ناقة فتية) واستعجلني الرسول فظننت ذلك لأمر حدث فركبت إذ سمعت وقع الحافر فقلت للغلام: انظر من هذا فقال: هذا أخوك عبد الوهاب فرفقت في السير فلحقني فسلمت عليه وسلم علي فقال: أتاك رسول هذا قلت: نعم فهل أتاك قال: نعم فقلت: ففيم ذاك ترى قال: تجده اشتهى خلاً وزيتاً سوداً الغداة فأحب أن نأكل معه فقلت: ما أرى ذاك وما أظن هذا إلا لأمر قال: فانتهينا إليه فدخلنا فإذا الربيع واقف عند الستر وإذا المهدي ولي العهد في الدهليز جالس وإذا عبد الصمد بن علي وداود بن علي وإسماعيل بن علي وسليمان بن علي وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين وعبد الله بن حسن بن حسن والعباس بن محمد فقال الربيع: اجلسوا مع بني عمكم قال: فجلسنا ثم دخل الربيع وخرج فقال المهدي: ادخل أصلحك الله ثم خرج فقال: ادخلوا جميعاً فدخلنا فسلمنا وأخذنا مجالسنا فقال للربيع: هات دوياً يكتبون فيه فوضع بين يدي كل منا داوة وورقاً ثم التفت إلى عبد الصمد بن علي فقال: يا عم حدث ولدك وإخوتك وبني أخيك بحديث البر والصلة فقال عبد الصمد: حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن البر والصلة ليطولان الأعمار ويعمران الديار ويثريان الأموال وإن كان القوم فجارا " ثم قال: يا عم الحديث الآخر فقال عبد الصمد بن علي: حدثني أبي عن جدي عبد الله بن العباس فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب " فقال المنصور: يا عم الحديث الآخر فقال عبد الصمد حدثني أبي عن جدي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أنه كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين وكان أحدهما باراً برحمه عادلاً مع رعيته وكان الآخر عاقاً برحمه جائراً على رعيته وكان في عصريهما نبيٌ فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقي من عمر العاق ثلاثون سنة فأخبر ذلك النبي رعية هذا ورعية ذلك فأحزن ذلك رعية العادل وأحزن ذلك رعية الجائر فقال: ففرقوا بين الأطفال من الأمهات وتركوا الطعام والشراب وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله عز وجل أن يمتعهم بالعادل ويزيل عنهم الجائر فأقاموا ثلاثاً فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: " أخبر عبادي أني قد رحمتهم وأجبت دعاءهم فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر وما بقي من عمر الجائر لهذا البار قال: فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير " ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمد فقال: يا أبا عبد الله حدِّثْ إخوتك وبني عمك بحديث أمير المؤمنين علي عن النبي صلى الله عليه وسلم في البر فقال جعفر بن محمد: حدثني أبي عن جدي عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من ملك يصل ذا قرابته ويعدل على رعيته إلا شد الله ملكه وأجزل له. الجليس الصالح والأنيس الناصح







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الإثنين مايو 02, 2011 11:09 am


هيهات هيهات يا أصمعي



قال الأصمعي بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شاباً متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: يا من يجيب دعا المضطّر فـي الظُّلم ** يا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا ** وأنـت يا حـيُّ يا قـيومُ لم تنم أدعـوك ربّي حزينـاً هائماً قلقـاً ** فارحم بكائي بحقّ البيت والحرم إن كان جودك لا يرجـوه ذو سـفـهٍ ** فمن يجود على العاصين بالكرم ثم بكى بكاء شديداً وأنشد يقول: ألا أيهـا الـمـقـصـود فـي كـلِّ حـاجةٍ ** شكـوت إلـيك الـضـرَّ فـارحـم شـكـايتـي ألا يا رجـائي أنـت تـكـشـف كـربـتـي ** فهب لي ذنوبي كلهـا واقـضِ حـاجـتـي أتـيت بـأعـمـالٍ قـبــاحٍ رديئةٍ ** وما في الـورى عـبـدٌ جـنـى كـجـنـايتـي أتـحـرقـنـي بـالـنـار يا غـاية الـمـنـى ** فـأين رجـائي ثـم أين مـخـافـتـي ثم سقط على الأرض مغشياً عليه فدنوت منه فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أجمعين فرفعت رأسه في حِجري وبكيت فقطرت دمعة من دموعي على خده ففتح عينيه وقال من هذا الذي يهجم علينا قلت: الأصمعي، سيدي ما هذا البكاء والجزع وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة أليس الله تعالى يقول: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" قال: هيهات هيهات يا أصمعي إن الله خلق الجنة لمن أطاعه ولو كان عبداً حبشياً وخلق النار لمن عصاه ولو كان حراً قرشياً أليس الله تعالى يقول: "فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنَّم خالدون".







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الثلاثاء مايو 03, 2011 11:16 am

أعجب ما رآه مغسل
حكى أبو علي المصري قال: كان لي جار شيخ يغسل الموتى فقلت له يوما حدثني بأعجب ما رأيت من الموتى فقال جاءني شاب في بعض الأيام مليح الوجه حسن الثياب فقال لي أتغسل لنا هذا الميت قلت نعم فتبعته حتى أوقفني على باب فدخل هنيهة فإذا بجارية هي أشبه الناس بالشاب قد خرجت وهي تمسح عينيها فقالت أنت الغاسل قلت نعم قالت بسم الله أدخل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فدخلت الدار وإذا بالشاب الذي جاءني يعالج سكرات الموت وروحه في لبَّته وقد شخص بصره وقد وضع كفنه وحنوطه عند رأسه فلم أجلس إليه حتى قبض فقلت سبحان الله هذا ولي من أولياء الله تعالى حيث عرف وقت وفاته فأخذت في غسله وأنا أرتعد فلما أدرجته أتت الجارية وهي أخته فقبلته وقالت أما إني سألحق بك عن قريب فلما أردت الانصراف شكرت لي وقالت أرسل إليَّ زوجتك إن كانت تحسن ما تحسنه أنت فارتعدت من كلامها وعلمت أنها لاحقة به فلما فرغت من دفنه جئت أهلي فقصصت عليها القصة وأتيت بها إلى تلك الجارية فوقفت بالباب واستأذنت فقالت بسم الله تدخل زوجتك فدخلت زوجتي فإذا بالجارية مستقبلة القبلة وقد ماتت فغسلتها زوجتي وأنزلتها على أخيها، رحمة الله عليهما.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأربعاء مايو 04, 2011 11:06 am

دعاء أعرابي

عن الأصمعي، قال رأيتُ أعرابيا قد وضع يَدُه بباب الكعبة وهو يقول: يا ربّ سائلك ببابك مَضَتْ أَيامُه وبقيت آثامه، وانقطعت شهوتهُ وبقيت تَبعَتُه؛ فارض عنه، واعف عنه، فإنما يُعفى عن المسيء ويُتَاب على المحسن، وأنت أفضل من دعوتُ، وأكرم من رَجُوْتُ.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الخميس مايو 05, 2011 10:35 am

عمر بن عبد العزيز يطلب الموعظة

عن الأصمعي، قال: "قال" لنا يونس: كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب القُرَظي "أَمَّا بعد: فإذا أتاك كتابي فعظني". فكتب إليه إِنَّ ابن آدم مطبوع على أخلاق شتى كَيْس وحُمق، وجُرأُة وجُبن، وحلم وجهل؛ فداو بعض ما فيك ببعض، وإذا صحبت فاصحب من كان ذا نِيَّةٌ في الخير يُعنك على نفسك، ويكفيك مؤونة الناس، ولا تصحب من الأصحاب من خطرُهُ عندك على قد حاجته إليك، فإذا انقطعت انقطعتْ أسباب مَوَدَّتك من قلبه.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الجمعة مايو 06, 2011 11:22 am

المتكلمة بالقرآن
عن محمد بن يزيد بن حبيش، حدثني رجل من إخواننا، قال: بينما أنا بعرفة، إذ أنا بامرأةٍ وهي تقول: (مَنْ يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلّ)، (وَمَنْ يُضَلِلْ اللهُ فَلاَ هَادِيَ لهُ) فعلمت أنَّها ضَالَّةٌ، فقلتُ: لَعَلَّك ضَالَّة؟ قالت: (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمان وَكُلاًّ آتَيْنا حُكماً وعِلْماً)، فَأَنختُ بَعيري، ونزلت عنه، وحملتها، فقلت: من أين أنتِ رحمك الله؟ قالت: (سبحانَ الذي أَسرى بعبدِهِ ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأَقصى). فعلمت أَنَّها من أهل بيت المقدس، فجعلتُ أسأل عن زقاق المقدسيين، حتى انتهيت إلى قوم فسألوها فلم تُكَلِّمْهُمْ، فقالوا: لعلها حروريَّة لا ترى أن تكلِّمنا، فقالت: (ولا تَقْفُ ما ليسَ لكَ به علمٌ) وحَانت منها التفاتة فرأت طرداناً قد عرفتها، فقالت: (وَعَلاَمَات وبالنجمِ هُمْ يهتدون) فعلمت أَنَّها تريد الطرَّادات، فقصدت بها نحوها، فقلت: من أنادي؟ وعمن أسأل؟ فقالت: (يا داود إِنّا جَعَلناكَ خَليفةً في الأَرض) (يا يحيى خُذ الكتاب بقوَّة) (يا زكريَّا إِنَّا نُبَشِرُكُ بِغُلامٍ اسمُه يحيى) فعلمت أنَّها تريد داود ويحيى وزكريا، فجعلت أقول: يا داود، يا يحيى، يا زكريا، فخرج عليَّ ثلاثة فتيان، فقالوا: أُمُّنَا وربِّ الكعبةِ، أضللنها منذ ثلاث. فالتفتت إليهم، فقالت: (فابْعَثُوا أَحَدَكم بِوَرِقِكم هذه إلى المدينة فلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزكى طعاماً، فلْيأْتكُم برزقٍ منه ولْيَتَلَطَّفْ) فعلمت أَنَّها أمرتهم أن يزوِّدني فأخذوا مزاودي فذهبوا بها إلى السوق فملأُوها، ثم أتوني بها، فقلت: ما حالُ هذه؟ قالوا: هذه أُمُّنا، ولم تتكلَّم بشيء سوى القرآن منذ ثلاثين سنة خَشْيَةَ أَن تَزِلَّ.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    السبت مايو 07, 2011 10:00 am

يفعلون ما يقولون

رحم الله أنس بن النضر شهيد معركة أحد, الذي وفى بعهده مع ربه, فقد أسف كثيرا إن لم يكن شهد معركة بدر الكبرى, ففاته بفواتها خير كثير, وأجر عظيم. وما كان تخلفه عن خور أو نفاق, وإنما كان الظن ألا قتال, وأن الخروج إنما هو لنيل العير , ولم يلزم الرسول صلى الله عليه وسلم جميع أصحابه بالمسير. لقد عاهد أنس ربه قائلا : " لئن أشهدني الله مشهدا مع أعدائه ليريَن الله ما أصنع ". وفي معركة أحد, ولى المشركون الأدبار, بعد أن صدق المسلمون فصدقهم الله وعده, فلما خالف المسلمون أمره صلى الله عليه وسلم, تفرقوا وعادت المعركة حامية, ورجع أنس ليجد الموقف قد تغيَر وتبدل, فنظر إلى صاحبه قائلا : يا سعد ! إني أجد ريح الجنة دون أحد, ثم نظر إلى المسلمين المنهزمين قائلا : اللهم إني أعتذر إليك مما فعل هؤلاء, وانطلق تجاه العدو انطلاق النسر الجارح في هجمة الأسد الهصور, تدفعه قوة الإيمان, وتمثل أمام ناظريه حياة كريمة يريدها بعد مفارقة هذه الحياة, إنه يريد أن يفي بعهده, ولقد أرى ربه, فقد وجده المسلمون بعد المعركة وكأن جسده قد غدا مزرعة للسيوف وللرماح والنبال, حتى أن الصحابة لم يستطيعوا التعرف عليه, فقد تغيَرت ملامحه ولم تعرفه إلا أخته بعلامة كانت ببنانه, وقال سعد وهو يروي للرسول صلى الله عليه وسلم ما كان من أنس " فوالله يا رسول الله ما استطعت أن أصنع ما صنع أنس ". ويذكرني هذا الموقف من أنس, بموقف ذلك الأعرابي الذي آمن بالرسول وتبعه, فلما أُعطي نصيبه من الغنيمة بعد إحدى المعارك, قال للرسول صلى الله عليه وسلم : ما هذا؟ قال : " نصيبك من الغنيمة " قال : ما تبعتك على هذا وإنما تبعتك على أن أقاتل في سبيل الله فيصيبني سهم هاهنا (وأشار إلى حلقه) فأموت فأدخل الجنة, فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " إن تصدق الله يصدقك ". وفي المعركة التالية, جئ به وقد أُصيب بسهم في المكان الذي أشار إليه , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أهو هو؟ " قالوا : نعم قال : " صدق الله فصدقه الله ". وذلك الفتى الذي ترك الصلاة خلف معاذ رضي الله عنه عندما أطالها معاذ, فالتهمه معاذ بالنفاق, فاشتكى الفتى للرسول صلى الله عليه وسلم فقال الرسول لمعاذ : " أفتَان أنت يا معاذ؟ " وقال للفتى : " كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال : أقرأ بفاتحة الكتاب وأسأل الله الجنة وأعوذ به من النار, وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " إني ومعاذ حول هاتين أو نحو هذا " ثم قال الفتى : ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم - يعني بهم الأعداء- وكان المسلمون قد أُخبروا بقرب قدومهم. فقدموا فاستشهد الفتى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ : " ما فعل خصمي وخصمك؟ قال : يا رسول الله - صدق الله وكذبتُ ( يعني نفسه) استشهد. لقد كان الرعيل الأول صادقين في إيمانهم وفي أقوالهم, يصدرون عن عقيدة قوية وعزيمة ماضية, ولو ذهبنا نتتبع هذا الصنف من الذين يقولون ويفعلون, لرأينا المئات بل الآلاف من النماذج الرائعة, ولقد حققوا قول الله تعالى فيهم : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدَلوا تبديلا )). إننا بحاجة إلى هذا الصنف الكريم من المؤمنين الذين تصدق أقوالهم معتقداتهم, وتصدّق الأعمال القول والعقيدة. يعلمون أنهم إذ ينتسبون إلى الإسلام بقلوبهم , ومشاعرهم, وأحاسيسهم, وسلوكهم, وآمالهم, وآلامهم, ويقيمون علاقاتهم مع غيرهم حبا وبغضا على هدي من كتاب الله. إننا بحاجة إلى هذا الصنف من المسلمين فهل نحن منهم؟؟؟ نرجو أن نكون وإلا فلنحاول والله المستعان. المرجع : كتاب مواقف ذات عبر للشيخ د. عمر سليمان الأشقر موسوعة القصص الواقعية







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأحد مايو 08, 2011 11:27 am

الصحابي المصلوب

عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا (أي يأتونه بالأخبار) وأمّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذُكِروا لِحَيّ من هُذَيْل ويقال لهم بنو بن لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا: نوى يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم وقالوا لهم: انزلوا وأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا نقتل منكم أحداً. فقال عاصم بن ثابت أمير القوم: أما أنا والله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصماً في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خُبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر والله، لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث خُبيباً وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خُبيب عندهم أسيراً حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسَى يستحدّ بها فأعارته إياها فدرج بُنَيّ لها حتى أتاه قالت: وأنا غافلة فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده. قالت: ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال: أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيراً قط خيراً من خبيب والله لقد وجدته يوماً يأكل قطفاً من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة. وكانت تقول: أنه لرزق رزقه الله خبيباً فلما خرجوا به من الحَرَم ليقتلوه في الحِلّ قال لهم خبيب: دعوني أركع ركعتين فتركوه ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تبق منهم أحداً. ثم قال: فـلـسـت أبـالـي حـن أقـتـل مـسـلـمـاً ** على أي جنب كـان فـي الـلـه مـصـرعـي وذلـك فـي ذات الإلــه وإن يشــأ ** يبـارك عـلـى أوصـال شـلـو ممـزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب أول من سن لكل مسلم قتل صَبْراً (أي صلبا) الصلاة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأحد مايو 08, 2011 11:39 am

الصحابي المصلوب

عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط عينا (أي يأتونه بالأخبار) وأمّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدة بين عسفان ومكة ذُكِروا لِحَيّ من هُذَيْل ويقال لهم بنو بن لحيان فنفروا إليهم بقريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه قالوا: نوى يثرب فاتبعوا آثارهم فلما أحس بهم عاصم وأصحابه لجئوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم وقالوا لهم: انزلوا وأعطوا بأيديكم ولكم العهد والميثاق لا نقتل منكم أحداً. فقال عاصم بن ثابت أمير القوم: أما أنا والله لا أنزل في ذمة كافر اللهم أخبر عنا نبيك فرموهم بالنبل فقتلوا عاصماً في سبعة ونزل إليهم ثلاثة نفر على العهد والميثاق منهم خُبيب الأنصاري وزيد بن الدثنة ورجل آخر فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر والله، لا أصحبكم إن لي بهؤلاء أسوة يريد القتلى فجرروه وعالجوه فأبى أن يصحبهم فقتلوه وانطلقوا بخبيب وزيد حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر فابتاع بنو الحارث خُبيباً وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر فلبث خُبيب عندهم أسيراً حتى أجمعوا قتله فاستعار من بعض بنات الحارث موسَى يستحدّ بها فأعارته إياها فدرج بُنَيّ لها حتى أتاه قالت: وأنا غافلة فوجدته مجلسه على فخذه والموسى بيده. قالت: ففزعت فزعة عرفها خبيب فقال: أتخشين أن أقتله ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيراً قط خيراً من خبيب والله لقد وجدته يوماً يأكل قطفاً من عنب في يده وإنه لموثق في الحديد وما بمكة من ثمرة. وكانت تقول: أنه لرزق رزقه الله خبيباً فلما خرجوا به من الحَرَم ليقتلوه في الحِلّ قال لهم خبيب: دعوني أركع ركعتين فتركوه ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت اللهم أحصهم عدداً واقتلهم بدداً ولا تبق منهم أحداً. ثم قال: فـلـسـت أبـالـي حـن أقـتـل مـسـلـمـاً ** على أي جنب كـان فـي الـلـه مـصـرعـي وذلـك فـي ذات الإلــه وإن يشــأ ** يبـارك عـلـى أوصـال شـلـو ممـزع ثم قام إليه أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله وكان خبيب أول من سن لكل مسلم قتل صَبْراً (أي صلبا) الصلاة.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الإثنين مايو 09, 2011 11:17 am

سفير الإسلام على أرض الحبشة

عن أم سلمة قالت: لما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي آمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئاً نكرهه فلما بعثت قريش عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص بهداياهم إلى النجاشي وإلى بطارقته أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه. قالوا: نقول والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا كائنا في ذلك ما هو كائن فلما جاؤه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله. ثم سألهم فقال لهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم. ولم تدخلوا به في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم قال: فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له: أيها الملك كنا قوماً أهل الجاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيئ الجوار ويأكل القوي منا الضعيف. وكنا على ذلك حتى بعث الله تعالى إلينا رسولاً منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله تعالى لنوحده ونعبده. ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئاً وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام _قال: فعدد عليه أمور الإسلام_ فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به من الله عز وجل فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئاً وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله عز وجل وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وضيقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلادك فاخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك. فقال له النجاشي: هل معك مما جاء به عن الله من شئ. فقال له جعفر: نعم. فقال له: اقرأ علي فقرأ عليه صدراً من "كهيعص" فبكى النجاشي والله حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم. ثم قال النجاشي: إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة انطلقا. فوالله لا أسلمهم إليكما ولا أكاد ثم قال: اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي _والسيوم: الآمنون_ من مسكم غرم، من مسكم غرم، من مسكم غرم، ما أحب أن لي دبر ذهب وأني آذيت رجلاً منكم _والدبر بلسان الحبشة: الجبل_ ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لي بها فوا لله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد على ملكي فآخذ الرشوة فيه وما أطاع الناس فأطيعهم فيه. فخرجا من عنده مقبوحين مردوداً عليهما ما جاءا به. وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الثلاثاء مايو 10, 2011 11:35 am

عبد الله ذو البجادين
عن عبد الله بن مسعود قال: قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. قال: فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر قال: فاتبعتها أنظر إليها فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وإذا عبد الله ذو البجادين المزني قد مات فإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته وأبو بكر وعمر يدليانه وهو يقول: " أدلي لي أخاكما " فدلوه إليه فلما هيأه لشقه قال: " اللهم إني قد أمسيت عنه راضياً فارض عنه " قال: يقول عبد الله بن مسعود: ليتني كنت صاحب الحفرة.













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأربعاء مايو 11, 2011 12:14 pm

شهداء بئر معونة

عن ثابت البناني قال: ذكر أنس بن مالك سبعين رجلاً من الأنصار كانوا إذا جَنّهم الليل آووا إلى معلم لهم بالمدينة يبيتون يدرسون القرآن فإذا أصبحوا فمن كانت عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها فكانت تصبح معلقة بحُجَر رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيهم خالي حرام بن ملحان فأتوا على حي من بني سليم فقال حرام لأميرهم: ألا أخبِر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد فيخلوا وجوهنا قال: نعم فأتاهم فقال لهم ذلك فاستقبله رجل برمح فأنفذه به فلما وجد حرام مس الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة فانطووا عليهم فما بقي منهم مخبر. فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وَجَدَ (أي حزن) على سرية وجده عليهم لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الخميس مايو 12, 2011 9:26 am


الإمام علي يختبر ابنه الحسن


عن الحارث قال: سأل علي ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المال قال: فما الرأفة؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقير، قال: فما السماح؟ قال: البذل في العسر واليسر قال: فما الشح؟ قال: أن ترى ما في يديك شرفاً وما أنفقته تلفاً قال: فما الإخاء؟ قال: المواساة في الشدة والرخاء قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو قال: فما الغنيمة؟ قال: الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم الله تعالى لها وإن قل وإنما الغنى غنى النفس قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كل شيء قال: فما المنعة قال: شدة البأس ومنازعة أعزاء الناس قال: فما الذل؟ قال: الفزع عند المصدوقة قال: فما العي؟ قال: العبث باللحية وكثرة البزق عند المخاطبة قال: فما الجرأة؟ قال: موافقة الأقران قال: فما الكلفة؟ قال: كلامك فيما لا يعنيك قال: فما المجد؟ قال: أن تعطي في العزم وتعفو عن الجرم قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب كل ما استوعيته قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك إمامك ورفعك عليه كلامك قال: فما السناء قال: إتيان الجميل وترك القبيح قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة والرفق بالولاة قال: فما السفه؟ قال: اتباع الدناة ومصاحبة الغواة قال: فما الغفلة قال: ترك المجدّ وطاعتك المفسد قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظك وقد عرض عليك قال: فمن السيد؟ قال: الأحمق في ماله والمتهاون في عرضه يُشتم فلا يجيب والمتحزن بأمر عشيرته هو السيد فقال علي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا فقر أشد من الجهل ولا مال أعود من العقل ".







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الجمعة مايو 13, 2011 11:23 am

قصة أبي هريرة والشيطان

عن أَبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : وكَّلَني رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بحِفْظِ زَكَاةِ رمضانَ ، فَأَتَاني آتٍ ، فَجعل يحْثُو مِنَ الطَّعام ، فَأخَذْتُهُ فقُلتُ : لأرَفَعَنَّك إِلى رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قال : إِنِّي مُحتَاجٌ ، وعليَّ عَيالٌ ، وبي حاجةٌ شديدَةٌ . ، فَخَلَّيْتُ عنْهُ ، فَأَصْبحْتُ ، فَقَال رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيْهِ وآلهِ وسَلَّمَ : " يا أَبا هُريرة ، ما فَعلَ أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟" قُلْتُ: يا رسُول اللَّهِ شَكَا حَاجَةً وعِيَالاً ، فَرحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَهُ. فقال : " أَما إِنَّهُ قَدْ كَذَبك وسيعُودُ " فَعرفْتُ أَنَّهُ سيعُودُ لِقَوْلِ رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَرصدْتُهُ . فَجَاءَ يحثُو مِنَ الطَّعامِ ، فَقُلْتُ : لأَرْفَعنَّكَ إِلى رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قالَ : دعْني فَإِنِّي مُحْتاجٌ ، وعلَيَّ عِيالٌ لا أَعُودُ ، فرحِمْتُهُ وَخَلَّيتُ سبِيلَهُ ، فَأَصبحتُ فَقَال لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " يَا أَبا هُريْرةَ ، ما فَعل أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟ " قُلْتُ : يا رسُول اللَّهِ شَكَا حاجةً وَعِيالاً فَرحِمْتُهُ ، وَخَلَّيتُ سبِيلَهُ ، فَقَال : " إِنَّهُ قَدْ كَذَبكَ وسيَعُودُ " . فرصدْتُهُ الثَّالِثَةَ . فَجاءَ يحْثُو مِنَ الطَّعام ، فَأَخَذْتهُ ، فقلتُ : لأَرْفَعنَّك إِلى رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهذا آخِرُ ثَلاث مرات إِنَّكَ لا تَزْعُمُ أَنَّكَ تَعُودُ ، ثُمَّ تَعُودُ، فقال : دعْني فَإِنِّي أُعلِّمُكَ كَلِماتٍ ينْفَعُكَ اللَّه بهَا ، قلتُ: ما هُنَّ ؟ قال : إِذا أَويْتَ إِلى فِراشِكَ فَاقْرأْ آيةَ الْكُرسِيِّ ، فَإِنَّهُ لَن يزَالَ عليْكَ مِنَ اللَّهِ حافِظٌ ، ولا يقْربكَ شيْطَانٌ حتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَهُ فَأَصْبحْتُ ، فقَالَ لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " ما فَعلَ أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟ " فقُلتُ : يا رَسُول اللَّهِ زَعم أَنَّهُ يُعلِّمُني كَلِماتٍ ينْفَعُني اللَّه بهَا ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَه. قال : " مَا هِيَ ؟ " قلت : قال لي : إِذا أَويْتَ إِلى فِراشِكَ فَاقرَأْ آيةَ الْكُرْسيِّ مِنْ أَوَّلها حَتَّى تَخْتِمَ الآيةَ : { اللَّه لا إِلهَ إِلاَّ هُو الحيُّ الْقَيُّومُ } وقال لي : لا يَزَال علَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَلَنْ يقْربَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فقال النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : " أَمَا إِنَّه قَدْ صَدقكَ وَهُو كَذوبٌ ، تَعْلَم مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذ ثَلاثٍ يا أَبا هُريْرَة ؟ " قلت : لا ، قال : "ذَاكَ شَيْطَانٌ " رواه البخاري. موسوعة القصص الواقعية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النيلوفر السودانية :: المنتديات العامة :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: