منتديات النيلوفر السودانية
مرحبا بك زائرنا الكريم .. يشرفنا انضمامك إلينا في منتديات النيلوفر السودانية .

منتديات النيلوفر السودانية

منتدي شبابي اجتماعي ثقافي سياسي سوداني
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصص الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    السبت مايو 14, 2011 10:29 am

إسلام عبد الله بن مسعود

كان عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- من السابقين للإسلام، ويقول عن نفسه: "لقد رأيتني سادس ستة، وما على ظهر الأرض مسلم غيرنا". ولنستمع لقصته كما يرويها هو إذ يقول: كنت أرعى غنماً لعقبة بن أبي مُعّيْط، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ،فقال: "يا غلام، هل من لبن؟" قال: قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: "فهل من شاة لم ينز عليها الفحل؟"، فأتيته بشاة فمسح ضرعها فنزل لبن فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: اقلص، فقلص قال: ثم أتيته بعد هذا فقلت: يا رسول الله علمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي وقال:"يرحمك الله فإنك غليم معلم"، وفي رواية: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة فاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكر وشربت، قال: ثم أتيته بعد ذلك قلت: علمني من هذا القرآن، قال: "إنك غلام معلم"، قال: فأخذت من فيه سبعين سورة. (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأحد مايو 15, 2011 10:55 am

إياس بن معاذ الأنصاري


كان إياس بن معاذ الأنصاري -رضي الله عنه- من السابقين قومه في الإسلام، كما روى ذلك محمود بن لبيد قال: لما قدم أبو الحيسر أنس بن رافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحِلْف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: "هل لكم إلى خير مما جئتم له؟" قالوا: وما ذاك؟ قال: "أنا رسول الله، بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً" ثم ذكر لهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال: إياس بن معاذ: يا قوم، هذا والله خير مما جئتم له. فأخذ أبو المحيسر حفنة من البطحاء، فضرب وجهه بها، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فسكت وقام وانصرفوا، فكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك. قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضره من قومه أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه، فكانوا لا يشكون أنه مات مسلماً . (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الإثنين مايو 16, 2011 10:52 am

إسلام أبي ذر


قدم أبو ذر -رضي الله عنه- إلى مكة وكان يبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم أتى البيت الحرام فالتمس النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه حتى أدركه -يعني الليل- فاضطجع فرآه علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى البيت الحرام، فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمسى فعاد إلى مضجعه، فمر به علي فقال: أما آن للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه فذهب به معه، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه علي معه، ثم قال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ قال :إن أعطيتني عهداً وميثاقاً لترشدني فعلت، ففعل، فأخبره، فقال: فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أصبحت فاتبعني..."(رواه البخاري ومسلم). إنه موقف يقفه علي -رضي الله عنه- وهو لا يزال شاباً دون العشرين من عمره، وينتج عن هذا الموقف أن يُدلَّ أبو ذر -رضي الله عنه- على مكان النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل الإسلام. (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الثلاثاء مايو 17, 2011 11:39 am


زيد بن ثابت في سقيفة بني ساعدة
حين مات النبي
صلى الله عليه وسلم ماج الناس واضطربوا وحق لهم ذلك، واجتمع المهاجرون والأنصار في سقيفة بني ساعدة يتدبرون أمرهم، ويختارون إمامهم. وفي ذلك الموقف رأى الأنصار أنهم أحق من يتولى الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام خطباؤهم في ذلك، فما كان من أحد شبان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن قام ووقف موقفه الرائع -رضي الله عنه-. فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل منهم من يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان: أحدهما منكم والآخر منا، قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك، قال: فقام زيد بن ثابت -رضي الله عنه- فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين، وإنما الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم" فقام أبو بكر فقال: "جزاكم الله خيراً من حي يا معشر الأنصار، وثبت قائلكم، ثم قال: "والله لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم"(رواه أحمد). إن مواطن الفتن واضطراب الأمور تتطلب من يجمع بين الخصلتين معاً: الفقه والعلم، والحزم والمبادرة، فحين يفتقد العلم تسير الأهواء بالناس وتتشعب بهم، وحين تفقد المبادرة فقد تفوت الفرصة؛ إذ يبادر أهل الأهواء والأغراض. فهاهو أحد الشباب النجباء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بينهما، ويبادر الناس في هذا الموطن، ولا غرو فقد كان أمين النبي صلى الله عليه وسلم على الوحي. (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الأربعاء مايو 18, 2011 11:20 am


هل من مبارز
عن علي -رضي الله عنه- قال: تقدم يعني عتبة بن ربيعة، وتبعه ابنه وأخوه فنادى :من يبارز؟، فانتدب له شباب من الأنصار، فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بني عمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة بن الحارث" فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة. إنها مبادرة لا للقيام بخدمةٍ أو أداء عمل، بل للقتال والمبارزة والموت، إنه صراع مع أشاوس وطغاة قريش يتصدى له شباب الأنصار، وحين رفض رجال قريش مبارزتهم، انتدب لهم فيمن انتدب أحد الشباب من المهاجرين وهو علي -رضي الله عنه- فجرَّع قرينه كأس الموت، ولا غرو وهو القائل -رضي الله عنه-: أنا الـذي سمتني أمي حيدرة ** كليـث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة (نقلا عن شباب الصحابة للشيخ محمد الدويش، بتصرف).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بت الرفاعي
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 153
تاريخ التسجيل : 24/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين    الخميس مايو 26, 2011 11:20 am

-

وصية فقيه للخليفة

عن النضر بن معبد أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى طاووس فأجابه أما بعد: فإن الله تعالى أنزل كتابا وأحل فيه حلالا وحرم فيه حراما وجعل بعضه محكما وبعضه متشابها فأحل حلاله وحرم حرامه واعمل بمحكمه وآمن بمتشابهه والسلام.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النيلوفر السودانية :: المنتديات العامة :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: